سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يترأس الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء
سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يترأس الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء
28 سبتمبر 2026
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء الذي عقد اليوم، بقصر القضيبية.
في بداية الاجتماع، تابع المجلس تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وأمر صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بتعويض المواطنين جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي أسفرت عن تضرر عدد من المنازل والمركبات، معرباً عن الشكر والتقدير للجهود التي بذلتها الجهات المعنية لإصلاح المنازل المتضررة وتعويض المواطنين.
كما أعرب المجلس عن اعتزازه بالجهود المخلصة التي يبذلها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة بابكو إنرجيز وكافة العاملين في المجموعة، وما أظهروه من كفاءة واقتدار ومسؤولية وطنية في الحفاظ على استمرارية العمليات، وكفاءة منظومة الطاقة وإمداداتها خلال فترة التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، كما أعرب عن تقديره لجهود الكوادر الوطنية بشركة (البا) وحرصهم على استمرارية الإنتاج بما يصون موقع (البا) في المنظومة الصناعية الدولية ومساهمتها في الإنتاج العالمي للألمنيوم خلال فترة التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، مؤكداً أن العاملين في الشركتين قدموا النموذج المشرف للروح الوطنية الجامعة التي تعكس عزيمة وإصرار كافة أبناء الوطن في تجاوز التحديات وتحقيق الخير والنماء للوطن.
كما أشار المجلس إلى الاجتماع المشترك الذي عقدته السلطتان التنفيذية والتشريعية، حول الجهود الوطنية المستمرة لمواجهة تداعيات العدوان الإيراني الآثم، وما قامت به الأجهزة والمؤسسات الرسمية من إجراءات لاحتواء آثار التداعيات في كافة المجالات، والجاهزية الوطنية للتعامل مع الأزمات، وسرعة الاستجابة الوطنية واستدامة الخدمات، والجهود المخلصة في مختلف القطاعات. وفي هذا الصدد أعرب صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء عن شكره للفريق الحكومي في الاجتماع الذي ترأسه معالي وزير الداخلية وجهودهم المخلصة وعن تقديره للسلطة التشريعية على تعاونها البنّاء والمستمر ضمن الجهود الوطنية، مؤكداً أن الحفاظ على الوحدة الوطنية وأمن الوطن واستقراره ومقدراته يظل مرتكزًا أساسيًا تلتزم به جميع الآراء والمقترحات الوطنية المخلصة، لتسهم في ترسيخه وتعزيزه، وتكون غايتها دعم تماسك مجتمعنا، واستدامة مسيرة التنمية والازدهار والبناء، ومواصلة تحقيق المزيد من المنجزات الوطنية لأبناء الوطن وأجياله القادمة.
بعدها أشاد المجلس، بمناسبة يوم المعلم العالمي، بما تبذله الكفاءات البحرينية في الميدان التربوي من جهود مخلصة في بناء أجيال متسلحة بالعلم والمعرفة، وقادرة على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة.
ثم أدان المجلس استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا في اعتداءاتها الآثمة والمتعمدة ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة، في تصعيد خطير يمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدًا للأمن والاستقرار الإقليميين، وأكد المجلس أن أمن المملكة العربية السعودية من أمن مملكة البحرين وأن البحرين تدعم السعودية فيما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
بعد ذلك، نظر المجلس في عدد من المذكرات المرفوعة له من اللجنة التنسيقية واللجان الوزارية، ووافق على ما يلي:
1. مقترح تنظيم عمليات بيع السلع وفق نظام التجزئة المقيدة.
2. مذكرة التفاهم بين المجلس الأعلى للبيئة ومركز ييل للتنوع الحيوي والتغير العالمي.
3. مذكرة التفاهم بين مجلس المناقصات والمزايدات وبنك البركة الإسلامي بشأن مبادرة دعم الضمانات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
4. مشروع قرار بتحديد الأمراض والقواعد والضوابط والإجراءات الخاصة بالفحص الطبي للمقبلين على الزواج من الجنسين.
بعدها، أخذ المجلس علمًا من خلال التقارير الوزارية بما يلي:
1. نتائج الزيارة الرسمية لمعالي وزير الداخلية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
2. نتائج المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية.
3. نتائج المشاركة في أعمال الاجتماع الثاني الرفيع المستوى المعني بالوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها.
4. المشاركة في مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي.
5. المشاركات الخارجية لأصحاب المعالي والسعادة وزراء مملكة البحرين وزيارات وزراء الدول الشقيقة والصديقة إلى مملكة البحرين خلال شهر أكتوبر 2026.